الخميس، 31 ديسمبر 2020

السقوط درب النجاح

 

السقوط درب النجاح

 

‏استمر حتى بعد الفشل

قد يكون السقوط درباً لنجاح مختلف

الابن العاق وامه

 

الابن العاق وامه

 

تقول سيدة :
إبنى العاق لم يسقنى يوما شربة ماء وزوجته
كانت تحثه على عقوقى ...
كانت تعاملنى كجفاف إبنى وأكثر ...
- بقي قلبى راض عنه رغم كل الأذى الذى شاهدته
فى سكنى عنده
أدع له بالرضا والهداية ، ما سئمت من أمل يراودنى
بأن إبنى سيقبل يدى يوماً ما ...
إشتقت أن أضمه إلى صدرى ، إشتقت لصوته الصغير
يناديني أمى
إشتقت أن أمسح دموعه التى لا تسيل بإسم الرجولة ..
أشعر بإبني المتضايق دون كلامه ، فكانت الديون تتكاثر عليه ، وإبنه المريض يزداد مرضه وزوجته السيئة لم تعينه يوما على دينه ولا على دنياه وإنما كانت سبب في فساد إبنى ..
جاءني في ليلة متأخر إلى بيته وأنا أسكن بغرفة فى
آخر المنزل باردة ونافذتها مكسورة
فتح الباب علي وجدني أضع سجادة الصلاة لأصلي قيام الليل ..
نظر إلى ولم يخبرنى شيء ، بقى محدق بى ، قلت له
بصوت أتعبه الشوق : إشتقت إليك يا بنى
لم يرد على وأغلق الباب وخرج مسرعا إلى غرفته ..
وددت لو أتبعه ليلقى رأسه فى حضن أمه ويخبرها
بحمول قلبه لكننى لم أستطع ...
وتذكرت أننى أقف الآن بين يدى الرحمن الرحيم
فبكيت بكاء شديداً لم أبكي مثله من قبل
بدأت بالشكوى لله وأدع لإبني بالهداية والصلاح
وأخبر الله بأنى راضية عنه حق الرضا ..
جلست بعد صلاتي وأستغفرت إلى طلوع الشمس
لقد إستغفرت لمدة اكثر من 3 ساعات متواصلة
لم أشعر بتعب ولم أشعر بالوقت ..
وإنما شعرت براحة تنتشر في عروقى بحياة تحيا
بقلبى شعرت بمعنى الطمأنينة الحقيقية ..
وبعد دقائق سمعت أصوات إبنى وزوجته تتعالى
وصوت كالقنبلة يصلني وإبنى يقول لزوجته :
منذ أن عرفتك لم أتعرف على التوفيق فى حياتى
فأنت طالق طالق طالق ..
خرجت مسرعه أمنع زوجة إبنى أن تغادر بيتها فلديها
طفل مريض
نظر لى إبنى قائلا : لن أسامح من جعلتنى بيوم أعق
والدتي دعيها يا أمى فإبنى بحماية الله وليس بحماية
أم لا تعرف معنى الأمومة الصالحة ولا الزوجة الصالحة ..
غادرت زوجة إبنى بيتها
- وقف إبنى أمامى والدموع تملأ عينه فتحت له ذراعى لأحضنه بقلبى قبل جسدي
ولكنه أستقر عند قدماى يقبلهما ويبكى بصوت مرتفع : سامحينى يا أمى ، سامحينى يا أمى ..
ضمتته ومسحت على رأسه بيدى وأخبرته إننى لم
أغضب عليه يوما لآسامحه ..
- بدأت حياة إبنى تتغير شيئا فشيئا
أول ما وجده وظيفة بمعاش مرتفع ساعده على سداد
ديونه
أصبح إبنى ملازم للمسجد
وبدأت صحة حفيدى تعود إليه ..
وأفرح قلبى بأنه يريد أن يتزوج إبنة إمام المسجد
الذي يذهب اليه
وخطبت له ابنة الإمام وكانت نعم الزوجة الصالحة
التي تعين زوجها
والحمد لله إبنى الأن من أسعد الناس ..
الخلاصة :
لم تتأخر أمانينا لكنها تنتظر أن نطلبها من الله بطريقة
تليق به سبحانه
إشكوا لله ، إبكوا لله ، إنثروا أحزانكم فى سجدة
إستغفروا بقلب خاشع ..

حينها تأتي أمانينا مغلفة برحمة الله ..

طرق النجاة

 

طوق النجاة

 

ﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﻭﺍﺧﺘﻨﻖ ﻣﻦ ﺿﻴﻘﻬﺎ ..
ﻓﻠﻤﺎ ﺭﻣﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻟﻴﺨﺮﺟﻮﻩ، ﻟﻒّ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﺈﺣﻜﺎﻡ ﺳﺤﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﺒﻞ .. ﻓﻤﺎﺕ ﻣﺨﻨﻮﻗﺎ !!
ﺳﻴﺘﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺫﻫﻨﻚ ﺃﻧﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﺠﻨﻮﻥ..!
ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻠﻒ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻼ‌ﺹ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺣﻔﺮﺓ ﻣﻈﻠﻤﺔ
ﻻ‌ ﺗﻌﺠﺐ ..
ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺇﺫﺍ ﺿﺎﻕ ﺑﻪ ﺃﻣﺮ ﺃﻭ ﺃﻇﻠﻤﺖ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺃﻛﺜﺮ !! ﻣﺘﻮﻫﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻨﻔﺲ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺿﻴﻘﻪ ﻭﻫﻲ ﻻ‌ ﺗﺰﻳﺪﻩ ﺇﻻ‌ ﺿﻴﻘﺎً ﻭﺍﺧﺘﻨﺎﻗﺎً ﻭﻣﻮﺗﺎً
ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ :
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻻ‌ تبعده ﺳﻴﺠﺎﺭه ..
ﻭﺍﻟﻀﻴﻖ ﻻ‌ ﺗﺬﻫﺒﻪ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﻭﻗﻴﺜﺎﺭﺓ ..
ﻇﻦ ﺍﻟﻐﺎﻓﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﺑﻬﺎ ﺟﻼ‌ﺀ ﻟﻠﺼﺪﻭﺭ..
ﻓﻤﺎ ﺍﺯﺩﺍﺩﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻋﺘﻤﺔ ﻭﺿﻴﻘﺎً ﻭﺛﺒﻮﺭ !
ﻋﺪ إﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺳـبـحـانـه
اﺳﺠﺪ ﻟﻪ ﺑﺈﺧﻼ‌ﺹ .. ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺤﺒﻞ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ .. ﺫﺍﻙ ﻫﻮ ﻃﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ "
وفقنا الله وإياكم لكل خير..
لا يتوفر وصف للصورة.

 
 

النفس والشيطان

 

النفس والشيطان

 

حين رفض إبليس السجود لآدم لم يكن هناك شيطان فمن وسوس له؟
سؤال وجيه للكل
📷📷📷📷📷📷
سؤال خطير جداً ..
الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟
اقرأوا هذه السطور لتعرفوا ... من هو الشيطان الحقيقي لنا !!!
إن كلمة (" نفس ") هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذُكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة
يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( ق ) :
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }
نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و......إلخ...
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع فى المعاصي والذنوب ! ! !
فلماذا ؟؟
السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في مُحكم كتابُه العزيز : { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا }
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الإسراء ) :
{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) :
{ الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( المدثر ) :
{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( النازعات ) :
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة ( التكوير ) :
{ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ }
لاحظوا أن الآيات السابقه تدور كلها حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟
يقول العلماء : أن الآلِهة التي كانت تعبد من دون الله
(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع ، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ))
كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله ، يقول الله تبارك وتعالى : {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ } ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغى لشرع ولا لوازع ديني ، لذلك تجده يفعل ما يريد يقول الإمام البصري في بردته : وخالف النفس والشيطان واعصيهُما
ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى : { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ }
عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!!
وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم وراءه شيطان .
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر ..
ولكن النفس أخطر بكثييييييير ...
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم : { وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّو }
واخيراً نتضرع إلي المولى عز وجل ونقول !!!
( اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )

هناك هرمون في الجسم يفرز خلايا على القلب عندما نلهى عن ذكر الله ومن ثم تكون غشاء على القلب يسمى (( الران )) ويسبب اكتئاب حاد وحزن وضيق شديد قال تعالى ... (( كلا بل ران على قلوبهم ))

ابراهيم عليه السلام والنار

 

ابراهيم عليه السلام والنار

 

قال العلماء : قبل إلقاء "سيدنا ابراهيم"
فى النار كان عمره 16 عام ،، وقام الفجار بإلقاؤه فى نيران أشعلوها 30 يوما لدرجة أن الطيور هجرت الأشجار خوفا من لفح النيران فقال القرآن الكريم عنها (فألقوه فى الجحيم) فنزل إليه "سيدنا حبريل" قائلا له : لو أمرتنى لأطفئت النار وأهلكتهم جميعا فرد عليه قائلا:"عالم بحالى غنى عن سؤالى " فكان أعزلا وحيدا ،، ولكن قلبه كان يطوف حول "عرش الرحمن" فصغرت الأهوال ،، والنيران التى تذيب الجبال أمام عينيه لأن "العناية الإلهية" حينما تحيط أهل الإيمان (تجعل المستحيل ممكنا،وتحول العذاب بلسما،وتقلب المحنة إلى منحة، وتغير النقمة إلى نعمة) ....
- وأخذ الخليل يردد "حسبنا الله ونعم الوكيل" ،، وهى كلمات تخترق الحجب لتصعد تحت "عرش الرحمن" فحدثت المعجزة فمكث ابراهيم فى النيران 7 أيام ،، ولما هدأت النار وجدوا "سيدنا إبراهيم" فوق ربوة خضراء يسبح "بحمد مولاه" ،، ولم تحترق إلا القيود فقط ،، وقال سيدنا ابراهيم بأن هذه الأيام أفضل أيام حياتى لأنى كنت فى "عناية الله" لذلك وصفه القرآن العظيم بقوله ( إن ابراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا) ....
- وقال العلماء : إن ابراهيم أصبح "خليلا للرحمن" حينما تحمل من البلاء الألوان ،، وحين جعل قلبه معلقا بخالق الأكوان فترك أبنه ،، وزوجته فى صحراء جرداء لأنه يوقن برحمة "رب الأرض والسماء" ،، وحين أمره الله بذبح إسماعيل لم يتردد ،، وأدار السكين على رقبة أبنه ،، ولكن تدخلت عناية الله فأراد الخليل أن يذبح ،، وأراد "الجليل" ألا يذبح فأجتاز "سيدنا إبراهيم" كل إختبارات "التضحية والفداء" فحصل على درجة "خليل الرحمن" حينما أثبت فعليا أن "الله تعالى" أحب إليه من روحه ،، وولده فحصل على الرفعة فى الدنيا ،، والآخرة ،، وصارت النبوة فى ذريته من بعده ،، والتي اكتملت بمجئ مسك الختام ،، ودرة الجنس البشرى كله "حبيب الرحمن محمد" ﷺ ....

- وبعد مرور السنوات جاءه "ملك الموت" ليقبض روحه فقال له الخليل إبراهيم : هل رأيت خليلا يميت خليله فأوحى إليه "الله تعالى" ،، وهل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟!!فتبسم"الخليل إبراهيم "واستعد للقاء ربه بأن أمر أولاده بالبقاء ثابتين على "طريق الإيمان ،، ونشر الدين ،، والخوف من "رب العالمين" .

دورة الماء

 

دورة الماء

 أسرار الماء فى القرآن الكريم وجائزة نوبل فى آية


ماء بقدر (دورة الماء)
يقول تعالى: ﴿ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴾ [المؤمنون: 18]، ويقول – أيضا-: ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ [الفرقان: 50]، ويقول سبحانه وتعالى: ﴿ وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴾ [الزخرف: 11] .. ثلاث آيات محكمات نعرف منها أن الماء نزل من السماء بقدر، وأنه مُصَّرف بين الناس بتقدير العزيز العليم، فإذا أضفنا إلى ذلك ما ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأن ليس عام بأمطر من عام، ثبت لك وجه رائع من روائع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في لفظة واحدة " بقدر " التي عبرت بوضوح عن دورة عجيبة هي دورة الماء في الطبيعة (شكل1-47).
شكل (1-47): ماء منزل من السماء بقدر.. الأرقام بآلاف الكيلومترات المكعبة.
من ذا الذى أخبر محمد صلى الله عليه وسلم أن إنزال الماء من السماء بقدر سوى الوحي من الله. فلم تكن هناك قياسات ولا تقديرات لكميات الأمطار وكميات مياه البخر على مستوى الكرة الأرضية, بل كانت هناك في ذلك الوقت قارات كاملة لم يعرف الإنسان عنها شيء. أشهد أن الله حق وأن القرآن حق وأن محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.
وسأكتفي بذكر أرقام وردت في معرض الحديث عن دورة الماء (الدورة الهيدرولوجية) في مرجع علمي إسمه الأرض بين الحاضر والماضي. قد أصبح من الؤكد أن الماء يدور بانتظام بين البحر والبر والغلاف الجوي. وتلك هي الأرقام بواسطة العلماء:
قراءة من الدورة المائية
• الماء النازل من السماء على البحار ( Precipitation ) = 409 ألف كيلو متر مكعب سنويا.
• الماء المتبخر من البحار ( Evaporation) = 455 ألف كيلو متر مكعب سنويا.
• العجز المائي في البحار = كمية البخر – كمية المطر = 455 – 409 = 46 ألف كيلو متر مكعب سنويا.
• الماء النازل من السماء على اليابسة = 108 ألف كيلو متر مكعب سنويا.
• الماء المتبخر من اليابسة = 62 ألف كيلو متر مكعب سنويا.
• الوفر المائي على اليابسة = كمية المطر - كمية البخر = 108 - 62 = 46 ألف كيلو متر مكعب سنويا.
وما يحدث هو أن الماء الزائد على اليابسة يصب في البحار حتى تنتظم الدورة المائية ولربما اختلفت الأرقام من مرجع علمي إلى مرجع علمي آخر ولكنها تتفق جميعًا على أن مقدار ما يسقط على الأرض من الأمطار كل عام مقدار ثابت.. واللفتة الإعجازية الثانية المتعلقة بدورة المياه في قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ ﴾ تشير إلى اختلاف النسب باختلاف الأماكن مع ثبات كمية الماء المصرف، ويزداد الإنسان عجبا لو علم أن ذلك الماء يمثل بقايا ماء نزل من السماء منذ ملايين السنين. وكل ما عمله الإنسان أنه حفر بئرًا وحصل على الماء. هنا يلزم تدبر قوله تعالى: ﴿ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ * وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴾ [الحجر: 21 – 22]. ويحصل سكان شبه جزيرة العرب على الماء من عشرات خزائن الماء التي خزن بها الماء قبل أن يسكن الإنسان الأرض. يقول تعالى: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 13].
رابط الموضوع: https://www.alu

الام

 

الام

 

الإمام البخاري ربته أمه أحمد بن حنبل ربته أمه الإمام الشافعي ربته أمه محمد الفاتح ربته أمه ليكون فاتح القسطنطينية الحافظ ابن حجر ربته أخته وابن تيمية كانت جدته تُسمَّى تيمية، وكانت واعظةً، فنُسِب إليها، وعُرِف بها. النساء مصانع الرجال إذا أحسنَّ التربية

عش لله

 

عش لله

 

*تأمل بعناية وفطانة*
*( فمن أبصر فلنفسه )*
الأنعام آية ١٠٤
*( من عمل صالحًا فلنفسه )*
فصلت آية ٤٦
*( ومن شكر فإنما يشكر لنفسه )*
النمل آية ٤٠
*( ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه )*
فاطر آية ١٨
*( ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه )*
العنكبوت آية ٦
*( فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه )*
الإسراء آية ١٥
*( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه )*
محمد آية ٣٨
*( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )*
الفتح آية ١٠
*( ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه )*
النساء آية ١١
*( قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ )*
الأنعام آية ١٠٤
📷‏من الآيات السابقة تتضح المسؤولية الفردية وتحمُّل نتائجها في أوضح صورة وأقوى عبارة في تأكيدها .
*نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي لن تؤاخذ على تقصير الناس معك ، بل ستُعاتَب وتؤاخذ على تقصيرك بحق نفسك*
فاستعن بالله ولا تعجز.
*(كل نفس بما كسبت رهينة )*

الغنى والفقير

 

الغنى والفقير

 

أروع ما كتب الغزالي رحمه الله-:
سيقنعونك أن الفقر ليس عيبا، وأن الله يحب الفقراء أكثر، وأن النبي عليه الصلاة و السلام كان فقيرا ، وأن القناعة كنز لا يفنى، وأن الزهد فضيلة ، وأن الطمع رذيلة، وأن الطيبة هي رأس مال الفقراء، وأن الأغنياء هم محض مصاصي دماء.
نوع جميل من المخدرات، ستجعلك تتسمتع بفقرك، تستلذ بحاجتك، ترضى بضعفك وقلة حيلتك!!
لن يحدثك أحد عن عثمان وجيش العسرة ، ولا عن طلحة وسخائه ، ولا عن الزبير وعقاراته ، ولا عن ابن عوف وتجارته ، ولا عن ابن أبي وقاص وصدقاته ، رضوان الله عليهم أجمعين .
لن يحدثك أحد عن إستعاذة سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه من الكفر و الفقر ، ولا أن اليد العليا خير من اليد السفلى ، ولا أن المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف .
بل سيقولون لك إنه لا بأس أن تكون ( فقيرا ، ضعيفا ، محتاجا ) فحينها ، لن تسأل ، لن تنتقل لمرحلة تطالب فيها بأكثر من قوت يومك ، لتتساءل فيها عن الظلم ، عن الانبطاح ، عن الاستضعاف ، فحينها ، ستصبح مزعجا ، متطفلا ، متجاوزا لمكانتك ، حينها ستفكر ، ستخطط ، ستعمل ، و ربما

لا سمح الله ستنتصر !!

اهل الجنه

 

اهل الجنه

 

اهل الجنة
سأل موسى عليه السلام ربه : ما أدنى أهل الجنة ؟
قال سبحانه عز شأنه : هو رجل يجيء ( يخرج من النار حبواً ) بعدما أُدخل أهل الجنةِ الجنة َ، فيُقال له : اُدخلِ الجنة .
فيذهب الرجل يأتيها ، فيخيّل إليه أنها ملأى ، فيرجع فيقول :
يا ربّ وجدتها ملأى ، فقد نزل الناس منازلهم ، وأخذوا أخَذاتِهم .
قال العزيز الكريم : أترضى أن يكون لك مثلُ مُلـْكِ مَلـِكٍ من ملوك الدنيا ؟
فيقول : رضيت ؛ يا رب ، ولكنْ أتسخر بي ، أوَ تضحك بي وأنت الملِكُ ؟
يقول الله تعالى : لك ذلك ،ومِثْلهُ ، ومثلُهُ ومثلهُ ومثلُه ُ.
يقول العبد : رضيتُ ؛ يا ربّ ، رضيتُ، ما أكرمك- ربِّ – وما أوسع فضلَك !
يقول تعالى : هذا لك ، وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسُك ، ولذ ّتْ عينُك .
يقول العبد : رضيت ربّ ، فلك الحمد ، ولك الشكرُ ، لستُ أهلاً لذلك ، لكنّك أنت الكريم المتفضّل .
قال موسى عليه الصلاة والسلام : هذا أدنى أهل الجنة! ، فمن أعلاهم منزلةً ؛ يا ربّ ؟
يقول تعالى : أولئك الذين أردْتُ إكرامَهم ، غرستُ كرامتهم بيدي ، فأنْميتُها . وختمْتُ عليها ، فلا يراها أحد غيرُهم ، فلم ترَ عينٌ ، ولم تسمعْ أذنٌ ، ولم يخطُرْ على قلب بشر .
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعون ما يقصه عليهم سيدهم وحبيبهم المصطفى مندهشين راغبين أن يتقبل الله أعمالهم ، وأن يرفعهم في علـّيـّين .
قال أحدُهم : يا رسول الله ، اذكر لنا واحدة مما أعده الله تعالى للمؤمنين ؟ .
قال عليه الصلاة والسلام : إن للمؤمن في الجنة لَخيمة ًمن لؤلؤة واحدة مجوّفة ، طولها في
السماء ستون ميلاً ، للمؤمن فيها أهلون ، يطوف عليهم المؤمن فلا
يرى بعضُهم بعضاً .
وتورّدتْ وجوه الصحابة الكرام ، كلهم متشوّق إلى هذه الخيمة الرائعة . ، وسألوا الله تعالى أن يرزقهم برحمته ومنّه وكرمه ما أعدّه لعباده الصالحين .
لمـّا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ذلك الشوق أراد ترغيبَهم ، فقال :
إن في الجنة لَشجرةً يسير الراكبُ الجوادَ المضمّرَ السريعَ مئةَ سنةً ما يقطعها .
- دوّى التسبيح والتهليل والتكبير .....
قالوا : يا رسول الله ؛ كيف تكون منازل المقرّبين ؟
قال : إن أهل الجنّة ليتراءَوْن أهل الغرف من فوقهم كما يتراءَون الكوكبَ الدرّيّ الذاهب في أعلى السماء من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم .
قالوا : يا رسول الله ؛ تلك منازل الأنبياء ، لا يبلغها غيرُهم ؟
قال : بلى - والذي نفسي بيده – رجال آمنوا بالله ، وصدّقوا المرسلين .
قالوا : وهل يجتمع أهل الجنة في أماكن محددة وأزمن معلومة يتزاورون فيها ؟
قال : نعم ، إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة ، فتهب ريح الشمال ، فتحثو في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون حُسناً وجمالاً ، فيرجعون إلى أهليهم ، فيقولون لهم : لقد ازددتُم حسناً وجمالاً . فيقولون : أنتم والله لقد ازددتم بَعدَنا حسناً وجمالاً .
قالوا : يا رسول الله صلى الله عليك وسلم ، زدنا من حديث الجنة ؟.
قال : أتدرون ما يقول الله تعالى لأهل الجنة ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : إن الله عز وجلّ يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة .
فيقولون : لبيك - يا ربنا - وسعديك ، والخير كله في يديك .
فيقول : هل رضيتم ؟
فيقولون : وما لنا لا نرضى – يا رب - ، وقد أعطيتنا مالم تُعط أحداً من خلقك ؟
فيقول : ألا تريدون أفضل من ذلك ؟.
فيقولون : وأيّ شيء أفضل من ذلك ؟.
فيقول : أُحِلّ عليكم رضواني ، فلا أسخط عليكم بعده أبداً .
فتنطلق ألسنتهم تلهج بالثناء عليه سبحان ، عزّ شأنه .
فيقول : أتريدون شيئاً أزيدكم؟.
فيقولون : يا عظيم الشأن ، يا واهب العطايا ، ويا صاحب الكرم ، ألم تـُبيّض وجوهنا ؟!
أم تدخلنا الجنة ، وتنجّنا من النار ؟! .
فيعطيهم الله عز وجلّ أعظم عطاء يُعطيهم إياه ... إنه سبحانه يكشف الحجاب ، فيرونه
عِياناً ، لا يُضامون في رؤيته .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : فما أُعطُوا شيئاً أحبّّ إليهم من النظر إلى ربهم .
رياض الصالحين
باب المنثورات والمُلح

- قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم